أطوار بهجت قتلت خلال تغطيتها لعمليات حرق المساجد التي عقبت تفجير مرقد الإمام العسكري بسامراء وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري, وقد أوثقت يداها خلف ظهرها, وتجمد الدم في وجهها ذعرا, وعندما بدأ التصوير, كانت عيناها قد عصبت بعصابة بيضاء, والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس .
. من الوريد إلى الوريد يقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء ويكمم فمها بيده اليسرى, وقد أمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني إنشات, ويبدأ في ذبحها من الوريد إلى الوريد, وتسمع صرخات أطوار تتعالى فوق صيحات "الله أكبر" التي يرددها حامل الهاتف النقال.
ومع ذلك فليست تلك نهاية أطوار, إذ يأتي رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمنى على بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها, وهي تحرك رأسها من اليمين إلى اليسار, وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله, ويجز الرأس ويلقي به أرضا .
تفاصيل أخرى لم يلتقطها الفيلم, لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه, متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمنى وعشرة في اليسرى, وثقوب في رجليها وسرتها وعينها اليمنى. والله أعلم .
== قصة الاغتيال ==
ذكرت الصنداي تايمز قصة أليمة لمقتلها اعتماداً على تصوير كاميرا هاتف نقال عثر عليه مع عنصر من مليشيات "بدر" لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فقد تم قتلها ذبحاً من الوريد إلى الوريد. كما تحدث أحد أصدقاء بهجت عن تسعة ثقوب في يدها اليمنى وعشرة في اليسرى, وثقوب في رجليها وسرتها وعينها اليمنى في مظهر من مظاهر الحرب الطائفية في العراق والتي أعقبت الهجوم الأمريكي على العراق، فبهجت تعتنق المذهب السني .
إذا كانت هذه الطريقة اللي قتلوها فيه فكيف كانو يحرقون اكثر من مئة مسجد وقتل أأمتها وخطبائها وكل من يصلي فيها ولا حول ولا قوة الا بالله.
الملف بالمرفقات...
لا حول ولا قوه الا بالله...