شات دلع للإعلان بالموقع

32

نشرة المواضيع المميزه لهذى الأسبوع

32
 

2

 

مركز تحميل خاص لأعضاء دلع مركز تحميل


آخر المواضيع
مسجات منوعة - ووسائط متعددة mms  آخر رد: وطن عمري  <::>   {.. يمّـٍﮧ يقـﯜلٍـ...  آخر رد: وطن عمري  <::>   ][ آحدث آلموضآآت آلرجآلية ][  آخر رد: عتيبيه وأأفتخر  <::>   كل ما يخطر على بالك للمنزل  آخر رد: وطن عمري  <::>   غرفتكْ ..! •¦[• تحت المجهر •]¦•  آخر رد: mema  <::>   أربَعَةُ حروفْ ..  آخر رد: وطن عمري  <::>   غرور انثى جت. كم  آخر رد: غرور انثى  <::>   دع الدنيا تبكي من جبروت أبتسامتــك  آخر رد: وطن عمري  <::>   ×× جس النبض ××  آخر رد: وطن عمري  <::>   درِب ..درِب يآ‘عرِب..  آخر رد: mema


القصص والروايات قصص وروايات حب ,,, غدر ,, كل مايتعلق بالقصص | قصص | قصص واقعية | قصص بنات | قصص عربية | قصص حب | منتديات قصص | قصص الحب | قصص مؤثرة | قصة | قصص رومانسية | قصص اطفال | قصة حب | قصة خالد | قصة قمر | قصة وليد | قصة ريم والوليد | قصة نور |

الإهداءات
عفواً... لا تمتلك الصلاحيات لمشاهدة ما يعرض هنا
 




رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 25-08-2008, 04:15 AM   #1
أعضاء مميزين
 الصورة الرمزية youfi
 
الجنس: 2
شكرا: 5
شكرة 8 مرة في 6 موضوع
الدولة: المغرب

Question فتاة في وادي الأحزان

إن الفتاة – هذا المخلوق اللطيف – تئن وتتوجع وتغرق في بحر من الهموم والأحزان. لا يسمع لها أحد. ولا يفهمها أحد هموم تحطم الفتيات. نعم إنها صرخة تخرج من قلوب تلك الفتيات فهناك صرخة فتاة مطلقة. أو عانس، وصرخة فتاة مظلومة من زوجها، أو من أبنائها، أو من أهلها.

صرخات مكتومة، وهموم محبوسة في الصدور تقتل في الفتاة كل معاني الجمال فيها. من يسمع هذه الصرخات والآهات والهموم؟ من ينقذها من هذا المستنقع؟

إن هذه الفتاة هي أختي وأختك، بنتي وابنتك، أمي وأمك، زوجتي وزوجتك إذا لم نسمع لها ونشاركها همومها فمن يسمعها .. هل نتركها تعيش في غياهب الهموم والأحزان؟
فتاة في وادي الأحزان....................

كانت سلمى تنصت باهتمام إلى حديث أخيها أحمد الذي كان يكبرها بعدة سنوات. فقد كان عائداً لتوه من رحلته الأخيرة إلى خارج البلاد، تلك البلاد التي بدأت تجذب أنظار السياح لما يوجد فيها من مزايا عديدة هي محط آمالهم ومنتهى تطلعاتهم.

وبعفوية تامة، وبغير مبالاة، بدأ أحمد يقص على أخته أخبار مغامراته المثيرة التي كانت تبدأ مع غروب الشمس، ولا تنتهي إلا قبيل بزوغها.

واستمر أحمد يسرد أحداث رحلته، وهي في مجملها لا تتعدى مغامراته الليلية وبعض الأحداث التافهة الأخرى.

كان الامتعاض يبدو جلياً على وجه سلمى وهي تنصت لأحاديث أخيها التافهة الذي لم يكن يدرك جسامة أخطائه ولا المتاهات الكبيرة التي كان ضائعاً فيها.

وكادت سلمى أكثر من مرة أن تنفجر في وجهه لتسكته، لكنها كانت تكبت هذه الرغبة لعلمها أن لا فائدة منها لأنه رجل. وأخطاء الرجل في مجتمعها مغفورة، وفوق ذلك فهي فتاة، والفتاة لا يحق لها أن تنتقد رجلاً حتى وان كان هذا الرجل أخاها.

وقررت سلمى أن تستعين بوالديها لإصلاح ما فسد من أمر أخيها أحمد .. فقد كانت تتألم من وضعه المتردي والذي يزداد يوماً بعد يوم.

ورغم مواقفه السيئة منها، فقد كانت تتمنى له الصلاح، واغتنمت سلمى فرصة خلوها بوالديها فانطلقت تحدثهما عن أخبار أخيها، وأهمية العمل على إصلاحه لاسيما وهو الابن الأكبر الذي سيخلف والده في الإشراف على الأسرة. هذا الإشراف الذي يحتاج إلى حنكة ودراية لا يحسنهما أحمد بل ولا يقترب منهما.

وكم كانت دهشة سلمى كبيرة عندما عرفت أن والديها يعلمان كل شيء عن أخيها وأنهما تركا مسألة إصلاحه للزمن فهو – على حد قولهما- كفيل بذلك.

ورجعت سلمى إلى غرفتها، وارتمت على سريرها، وراحت تفكر فيما مر بها من أحداث ومتناقضات كان بعضها يكفي لجعلها تفقد عقلها واتزانها لولا رحمة الله.

وعادت بذاكرتها إلى الأمس البعيد تسترجع شريط الذكريات، ذكريات الطفولة وأيام الدراسة والمآسي التي مرت بها أثناء دراستها. وبعد تلك الدراسة تذكرت سلمى كيف سمعت بخبر افتتاح مدرسة ابتدائية في قريتهم من بعض صديقاتها اللواتي كن يلعبن معها، وهي في السادسة من عمرها وتلقت هذا النبأ بفرح كبير فقد كانت تود أن تبقى مع أترابها أطول فترة ممكنة والمدرسة تحقق لها هذه الرغبة التي تكمن في أعماقها.

وكما كان ألمها كبيراً عندما عرفت أن والدها يعارض إدخالها المدرسة بحجة أن الفتاة لا تستفيد من هذه الدراسة، وقد تتأثر بها بشكل معاكس، ثم ما يدريه أن بعض الناس قد يسخر منه وهم يرونه يرسل ابنته لهذه المدارس الجديدة التي كثر الحديث عنها، وتلقاها الناس ما بين مؤيد لها ومعارض.

انصرفت معظم صديقات سلمى عنها، إذ التحقن بهذه المدرسة، وبدأن أولى خطواتهن نحو التعليم.

وبكت سلمى كثيراً وهي ترى نفسها، وقد أصبحت وحيدة في منزل والديها وآلمها أن لا تجد من يؤنسها فذوى جسمها وظهر ذلك جلياً عليها.

ومضت سنتان كاملتان وسلمى تقبع في بيتها، والألم يعتصرها والحزن قد نال من جسمها الصغير.

ويحاول عمها الذي كان يسكن في العاصمة أن يقنع والدها بالتخلي عن رأيه وإدخالها المدرسة وينجح بعد جهد جهيد.

وتبدأ سلمى حياة جديدة، وتستطيع بصبرها ومثابرتها أن تجتاز مراحل التعليم الأولى وحتى الثانوية بنجاح منقطع النظير.

وفي هذه الأثناء تحدث متغيرات اجتماعية واقتصادية كبيرة في حياة مجتمعها مما حدا بوالدها وأسرتها إلى الانتقال إلى العاصمة، والانخراط في الحياة اليومية الجديدة التي تغاير حياة القرية بشكل كبير.

وأثرت الحياة الجديدة على فكر الأب وتصرفاته لاسيما وقد أصبح المال عنصراً هاماً من عناصر هذا التفكير وذلك التصرف.

وتدخل سلمى الجامعة لإكمال دراستها، وقد كانت تجد في هذه الدراسة طريقاً لإصلاح ما فسد من أوضاع بنات جنسها، كما كانت تجد فيها متنفساً لها من الضيق والعنت الذي تجده في منزل والديها.

وفي الجامعة تتعرف سلمى على العديد من زميلاتها، وتحاول إقناعهن بترتيب زيارات بينهن للتشاور في حل بعض المشكلات التي تعترضهن ولتدارس أوضاعهن بشكل عام.

لكن هذه الفكرة على أهميتها تصطدم برفض أهلهن، فمعظم الآباء أو الإخوة مشغولون بمشاكلهم الخاصة وشؤونهم الخارجية، ولا يجدون ما يدفعهم أو يشجعهم على الالتزام بأي شكل لهؤلاء الفتيات، ولو بجزء يسير من الوقت الذي يقضون معظمه في غير فائدة.

وتحاول سلمى إقناع والدها بفائدة لقائها مع زميلاتها بين وقت وآخر ولكن محاولتها تصطدم برغبات الوالد الخاصة وانصرافه لشؤونه فلا تجدي هذه المحاولة معه شيئاً.

ولم تقف المشكلة عند رفض والدها زيارتها لأولئك الصديقات، بل كانت تجد كذلك عنتاً في قضاء بعض حاجاتها الخاصة والتي لا بد منها.

وكم كان يؤلم سلمى أن تجد نظرات الشك والارتياب تلاحقها من والدها، فهو لا يثق بتصرفاتها، ولا بفكرها، ولا بمقدراتها على خوض غمار الحياة، والتعامل معها بشكل مناسب وكان يشعرها دائماً بأنها ضعيفة، وبأنها معرضة للوقوع في المصائب في كل حين، وأن صرامة رغباته عليها لصالحها لأنها لا تعرف هذا الصالح كما يعرفه هو.

وكانت تناقضات والدها تثير فيها الكثير من الدهشة والاستغراب والتساؤلات التي لا تجد لها تفسيراً في بعض الأحيان. فبينما كان والدها يمنعها من زيارة صديقاتها ويشعرها بضرورة رغباته كي لا تخطئ وكان يردد دائماً: إن العادات والتقاليد أساسية في كل خطوة نخطوها. بينما هو كذلك كانت ترى منه عجباً عندما يسافر إلى خارج البلاد. كان ينقلب إلى شخص آخر في أقواله وأفعاله. فكان يرتكب كل المنكرات على مسمع منها ومشهد دون حياء أو خجل. بل كان يتبجح أحياناً بما يفعل. وكان ينسى أنها فتاة في ريعان الشباب لها من العواطف أكثر مما له وأن الشيطان قد يؤثر عليها كما أثر عليه.

وفي تلك البلاد لم يكن يهتم بمراقبتها، بل ولا يهمه أن يسأل عنها غابت أو حضرت.

وكانت تسأله دائماً: أين العادات والتقاليد يا أبى؟ وهل ما تفعله الآن يتناسب معها؟ وكان يكفهر وجهه لهذا السؤال لأنه يدرك أنها تسخر منه لتشدقه بمثل هذا الكلام في بلاده، ونسيانه لكل أقواله عندما يكون خارجها.

ويتكرر هذا المنظر أمام سلمى في كل مرة تسافر فيها مع أسرتها، ولم تكن تملك إزاءه غير الألم والحسرة، وإطلاق بعض الصيحات الخافتة في بعض الأحيان.

وتبلغ سلمى العشرين، ويخطبها أخ لإحدى صديقاتها. وكانت تسمع من صديقتها عنه الشيء الكثير من نبل الأخلاق والتمسك بالإسلام والخلال الحميدة والصفات الحسنة.

وهفا قلبها الغض لهذا الشاب. وكانت ترى فيه منقذاً لها من الحياة البائسة التي تحياها في بيت والدها. هذه الحياة المليئة بالمتناقضات والمشاكل والمضايقات. وإذا تعلق القلب بمن يهوى صعب عليه أن يتخلص منه.

وتصاب المسكينة بخيبة أمل كبيرة عندما علمت أن والدها رفض هذا الشاب لا لشيء، إلا أن العادات والتقاليد التي يتشدق بها تعارض مثل هذا الزواج.

وتحاول سلمى عبثاً إقناع والدها بالعدول عن رأيه، فتذكره بالإسلام فلا تجدي هذه التذكرة شيئاً. كما تذكره بأنه يحطم هذه العادات كلما سافر إلى الخارج فما باله يتمسك بها الآن.

وتضيع صيحاتها في أوديته المجدية، وتعنته العفن، ورجولته الكاذبة. وتمضي الأيام بسلمى كثيبة حزينة تذرف دموع الحزن كلما تذكرت ذلك الشاب الذي سكن شغاف قلبها وكانت دائماً تتذكره، فالمحب قل أن ينسى، وكان لسان حالها يقول:
تطاول ليلى فلـم أنمـه تقلبـاً *** كأن فراشي حال من دونه الجمر
فإن تكن الأيام قد فرقـن بيننـا *** فقد بان مني في تذكـره العـذر

وكانت تردد دائماً قول القائل:
ما أقبح الناس في عيني وأسمجهم *** إذا نظرت فلم أبصرك في النـاس

وكانت تحاول دائماً أن تتلمس سلواها في استذكار دروسها، والجلوس مع زميلاتها في الكلية ولكن أني لمثلها أن يسلو؟!

وتتزوج سلمى من شخص آخر بعد أن تعرضت لضغوط رهيبة من والدها ووالدتها، وكانا يتوقعان أن ينسيها هذا الزواج ذلك الشاب الذي تعلقت به، وجعلها تعيش في عزلة تامة أثرت على صحتها وعلى فكرها، بل وعلى دراستها كذلك. وتبذل المسكينة جهوداً كبيرة للتكيف مع هذا الزوج، وتحاول أن تنسى من سكن شغاف قلبها، ويأبى الساكن الخروج.
دخولك من باب الهوى إن أردته *** يسير ولكـن الخـروج عسيـر
وكانت كلما تذكـرت صاحبهـا *** الأول تذرف عليه دموع الحزن.
أرى آثارهـم فـأذوب شـوقـاً *** وأسكب من تذكرهـم دموعـي

وتفشل المسكينة في الحياة مع زوجها، فتطلب منه الطلاق ويحصل لها ما تريد. وتعود سلمى مرة أخرى إلى بيت والدها، وكان الألم قد هدها والحزن قد أنهك جسمها فكانت كالثياب البالية أو أشد سوءاً.

وتشعر بالحنق الرهيب على والدها الذي أوصلها إلى هذه الحالة البائسة، والذي حطم أحلامها في حياة هانئة سعيدة، وعمل نافع لبنات جنسها.

ويصل عمرها إلى الثلاثين وهي المطلقة، وتعيش حياة صراع رهيبة مع نفسها بين الحلال والحرام. فهي امرأة تريد الاستقرار في حياة زوجية تختارها لنفسها. إنها تحلم بهذا الزواج، كما تحلم بأن يكون لها أطفال يملؤون عليها حياتها، كما تحلم بأن يكون لها بيت تشعر أنها صاحبته، وليست كمَّا مهملاً فيه لا يشعر أحد بوجودها.

ما بال أحلامها تتلاشى؟ ما بال أمانيها تتبخر؟ ماذا يريد منها هذا الوالد النكد؟ هل استعبدها لأنه والدها؟ هل تفعل مثله فترتكب المحرمات؟ إن دينها يمنعها من ذلك وعاطفتها ووالدها يدفعانها إليه دفعاً وتعيش المسكينة في دوامة قاسية. لماذا تقتات هذا الحزن صباحاً ومساءً؟ لماذا يفرض عليها هذا الحصار الرهيب دون مبرر؟ لماذا تدفع إلى الحرام دفعاً وهي الفتاة التي تريد أن تعف نفسها بزواج ترتضيه؟ أين هذا كله من الإسلام؟ هل كتب عليها أن تعيش ألم وحزن منذ طفولتها وحتى الآن؟ هل هذا من العادات والتقاليد أم أن هذا من الإسلام؟

ويدور رأس المسكينة من هذه الأسئلة التي لا تجد لها إجابة، لكنها تدور في رأسها كل يوم حتى جعلتها بقايا امرأة، فهل تجدون لها إجابة عندكم؟

حينما تختل مقاييس الحياة الصحيحة عند الناس تحدث الانتكاسات الفكرية والخلقية في حياتهم.

ونحن أمة مسلمة تعبدنا الله بمنهاج سليم يشمل جميع أمور حياتنا. فإذا خرجنا عن هذا المنهاج، استهوتنا الشياطين، وقذفت بنا في متاهات الحياة، وأخرجتنا إلى صبغة أخرى غير التي يريدها الله.

ومشكلة العنوسة طرأت على واقعنا عندما ابتعدنا عن النهج السليم فهل نرجع إليه لتختفي هذه المشكلة


التوقيع:

ماتت قلوب الناس ماتت بنـا النخـوة

يمكن نسينا في يوم إن العرب إخوة


كل مااريده هو دعوة حلوة بظهر الغيب لي ولوالدي
youfi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2008, 05:38 PM   #2
مراقب عام
 الصورة الرمزية قولي أحبك
 
شكرا: 331
شكرة 238 مرة في 206 موضوع
الدولة: الكويت

افتراضي

لاحول ولاقوة الا بالله..

والله ابوها مافيه خير وربي ..


وتسلم على هالقصه اليوفي قمه بالروعه..


لاهنت لبى قلبك..

وبإنتـظار روعه جديدك


التوقيع: [لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]
[لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]




قولي أحبك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2008, 06:22 PM   #3
`°؛¤ دلع نشيط ¤؛°`
 
شكرا: 0
شكرة 0 مرة في 0 موضوع
الدولة: البحرين

افتراضي

لا حول ولا قوه الا بالله..
يسلموااااا ع القصه..
الله يعطيك العااافيه..


المجروحه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2008, 05:23 PM   #4
أعضاء مميزين
 الصورة الرمزية youfi
 
الجنس: 2
شكرا: 5
شكرة 8 مرة في 6 موضوع
الدولة: المغرب

افتراضي

الله يبارك فيكم على مروركم الاحلى


التوقيع:

ماتت قلوب الناس ماتت بنـا النخـوة

يمكن نسينا في يوم إن العرب إخوة


كل مااريده هو دعوة حلوة بظهر الغيب لي ولوالدي
youfi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2008, 06:12 PM   #5
`°؛¤مشرفة الديكور ¤؛°`
 الصورة الرمزية mema
 
الجنس: 1
شكرا: 0
شكرة 68 مرة في 51 موضوع
الدولة: فلسطين

افتراضي

هذا الانسان الي بفهم
وبطلع عالبنت اليوم
قصة حلوةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ولا حول الللللللله
مشكوووووووووورة يا يووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووفي كتير


التوقيع:
mema متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 04:50 AM   #6
مراقبة الجمال والأناقة
 الصورة الرمزية دلووعة حبيبي
 
شكرا: 0
شكرة 63 مرة في 48 موضوع
الدولة: البحرين

افتراضي

تسلم حبوب ع هالقصه ويعطيك العافيه

التوقيع:
[لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]





دلـــووعة وطـن عمــرري
دلووعة حبيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2008, 04:40 PM   #7
أعضاء مميزين
 الصورة الرمزية حـــــلا
 
الجنس: 1
شكرا: 1
شكرة 49 مرة في 37 موضوع
الدولة: الكويت

افتراضي

تسلمين علي القصه


حـــــلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2008, 03:14 AM   #8
`°؛¤ دلع ذهبي ¤؛°`
 الصورة الرمزية همسةحب
 
الجنس: 1
شكرا: 0
شكرة 22 مرة في 12 موضوع
الدولة: المملكة العربية السعودية

افتراضي فتاة في وادي الأحزان

يسلمووووووووو خيوو ع القصه ربي يعطيك الف عاااااااااافيه

تحياااااااااااااااتي لك

ننتظر جديدك الحلوو

التوقيع: [لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]





عـــــــــــــــــ المطرف ـــااااااااااشــقـة
مـــــــــــــــــ القــــااااااااااااااااك ــتــى








همسةحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فتاة تتزوج من !؟ دلووعة حبيبي القصص والروايات 11 29-09-2008 10:00 AM
شاب بتتمناه كل فتاة hassenpro دلع الضحك والفرفشه 9 10-09-2008 04:07 PM
حوار بنت فتاة والشيطان ** دلع اهلي ** القسم الأسلامي 3 18-01-2008 03:29 AM
زوج 'فتاة القطيف' المغتصبة يتحدث e7Sas الجريمه والأخبار والأحداث 2 24-11-2007 01:01 AM
اذا خطبتك فتاة!!! Roro 2011 دلع المواضيع العامة 14 19-10-2007 05:43 PM


الساعة الآن: 06:07 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, ALm3lomat Net
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

خريطة الموقع

sitemap   sitemap2   sitemap 3   sitemap 4   sitemap 5   sitemap 6   sitemap 6   sitemap 7   sitemap 8   sitemap 9   sitemap 10   sitemap 11
                    sitemap 12   sitemap 13   sitemap 14   ror.xml   urllist        

Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 RC8

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43