شات دلع للإعلان بالموقع

32

نشرة المواضيع المميزه لهذى الأسبوع

32
 

2

 

مركز تحميل خاص لأعضاء دلع مركز تحميل


آخر المواضيع
مسجات منوعة - ووسائط متعددة mms  آخر رد: وطن عمري  <::>   {.. يمّـٍﮧ يقـﯜلٍـ...  آخر رد: وطن عمري  <::>   ][ آحدث آلموضآآت آلرجآلية ][  آخر رد: عتيبيه وأأفتخر  <::>   كل ما يخطر على بالك للمنزل  آخر رد: وطن عمري  <::>   غرفتكْ ..! •¦[• تحت المجهر •]¦•  آخر رد: mema  <::>   أربَعَةُ حروفْ ..  آخر رد: وطن عمري  <::>   غرور انثى جت. كم  آخر رد: غرور انثى  <::>   دع الدنيا تبكي من جبروت أبتسامتــك  آخر رد: وطن عمري  <::>   ×× جس النبض ××  آخر رد: وطن عمري  <::>   درِب ..درِب يآ‘عرِب..  آخر رد: mema


دلع المواضيع العامة المواضيع ,مواضيع عامة , مواضيع عامه , مواضيع اجتماعيه , مواضيع للنقاش , معلومات عامة , معلومات عامه , مواضيع عن , مواضيع مميزه

الإهداءات
عفواً... لا تمتلك الصلاحيات لمشاهدة ما يعرض هنا
 




رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-10-2008, 02:42 PM   #1
`°؛¤ دلع جديد ¤؛°`
 الصورة الرمزية دلوعة اخر زمن
 
شكرا: 0
شكرة 6 مرة في 4 موضوع
الدولة: المملكة العربية السعودية

15 هل يوجد حب كهذا

من أروع قصة حب تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير يعيش أهله مرارة الغربة فلم يروا أرض الوطن ولو لمرة واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بأن يشموا أريج تراب الوطن ، ولكن لم يكن لذلك أن يحدث فكبر الأولاد من دون أن يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن أحداث القصة لم تكن لتختار من أفراد هذه العائلة إلا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (دلع) .


كانت دلع فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في هدوء ، كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة الثالثة ، وهذه تعشق ابن الجيران والأخرى متيمة بمن هو في عمر أبيها ، ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن تضحك ... !!


كانت دلع تعيش عصر الإنترنت ، كانت مولعة بالإنترنت وتجلس عليه لساعات وساعات من غير ملل أو كلل بل أنه يكاد أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الإنترنت !!


كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب أنحاء الإنترنت بحثاً عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت وتجد في ذلك المتعة أكثر من محادثتهن على الهاتف أو على الطبيعة ..


في يوم من الأيام كانت دلع كالعادة تمارس هوايتها المفضلة وتجوب الإنترنت من موقع لموقع وفي نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسة عندما قالت لها سأعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الإنترنت وسوف تحبينها للغاية ، كانت دلع ترفض محادثة الشباب عن طريق الإنترنت لأنها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة أهلها بها فوافقت دلع على أن تحادث الفتاة فقد كانت تحب إقامة صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم وفعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ، و وثقت بها ثقة عمياء وكانت تحادثها لساعات وساعات لتزداد إعجابا بالفتاة وسلوكها وأدبها الجم وأفكارها الرائعة عن السياسة والدين وكل شيء .


في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنت قالت لها هذه الفتاة سأعترف لك بشيء لكن عديني ألا تكرهيني عندها .. فقالت دلع على الفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره ) وأنتي تعرفين مقدار معزتك عندي فأنتي مثل أختي .


قالت لها الفتاة سأقول لك الحقيقة .. أنا شاب في العشرين من عمري ولم أكن أقصد خداعك ولكني أعجبت بك جداً ولم أخبرك بالحقيقة لأني عرفت أنك لا تحادثين الشباب ولكني لم أستطع أن أصبر أكثر من ذلك فأنا أحببتك حباً جماً وأشعر بك بكل نفس .


وهنا لم تعرف دلع ماذا تفعل فقد أحست أن هناك شيئاً بها قد تغير فهل من المعقول أن كل هذا الأدب والدين والأخلاق هي لشاب في العشرين من عمره ..!


أحست أن قلبها قد اهتز للمرة الأولى ولكنها أيقظت نفسها بقولها : كيف أحب عن طريق الإنترنت وأنا التي كنت أعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة ؟.


فقالت له : أنا آسفة .. أنت مثل أخي فقط ..


فقال لها : المهم عندي أني أحبك وأن تعتبريني مثل أخيك وهذا أمر يخصك ولكني أحببتك .


انتهت المحادثة هنا ... لتحس دلع أن هناك شيئاً قد تغير بها .. لقد أحبته نغم .. ها قد طرقت سهام الحب قلب دلع من دون استئذان ولكنها لا تحادث أي شاب عن طريق الإنترنت وفي نفس الوقت ترغب بالتحدث إليه فقررت أن تحادثه بطريقة عادية وكأنه فتاة وأن تحبه بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره به !!


وتمر الأيام وكل منهما يزداد تعلقاً بالآخر حتى أتى اليوم الذي مرضت فيه دلع مرضاً أقعدها بالفراش لمدة أسبوع وعندما شفيت هرعت للإنترنت كما يهرع الظمآن لشربة ماء لتجد بريدها الإلكتروني مملوء بالرسائل وكلها رسائل شوق وغرام .. وعندما حادثته سألها : لماذا تركتيني وهجرتيني ، قالت له : كنت مريضة ، قال لها : هل تحبيني ؟؟ وهنا ضعفت دلع وقالت للمرة الأولى في حياتها : نعم أحبك وأفكر بك كثيرا ..


وهنا طار الشاب من الفرحة فأخيراً أحبته حبيبة قلبه وفي نفس الوقت بدأ الصراع في قلب دلع : لقد خنت ثقة أهلي بي لقد غدرت بالإنسان الذي رباني ولم آبه للجهد الذي أفناه من أجلي ومن أجل ألا أخون ثقته فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد :

( يشهد الله أني أحببتك وأنك أول حب في حياتي وأني لم أرى منك إلا كل طيب ولكني أحب الله أكثر من أي مخلوق وقد أمر الله ألا يكون هناك علاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج وأنا لا أريد عصيان أمر خالقي ولا أرغب بخيانة ثقة أهلي بي لذلك قررت أن أقول لك أنا هذه الرسالة الأخيرة وقد تعتقد أني لا أريدك ولكنني ما زلت أحبك وأنا أكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن ولكن ليكن أملنا بالله كبيرا ولو أراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات وأعلم أننا تركنا بعضنا من أجل الله وتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن الذي ترك شيئا لوجه الله أبدله الله بما هو خير له فان كان أن نلتقي خير لنا سيحدث بإذن الله لا تنساني لأنني لن أنساك وأعدك أنك حبي الأول والأخير ومع السلامة ) .


كتبت دلع الرسالة وبعثتها له وهرعت مسرعة تبكي ألما ووجعاً ولكنها في نفس الوقت مقتنعة بأن ما فعلته هو الصواب بعينه وتمر السنين وأصبحت دلع في العشرين من عمرها وما زال حب الفتى متربعاً على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة الكثيرين اختراقه ولكن لا فائدة لم تستطع أن تحب غيره وتنتقل دلع للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم تره منذ نعومة أظافرها ومعها أهلها حيث أقيل أباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن وهناك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات وكانت تبعث الجامعة بوفود إلى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي واختارت الجامعة وفدا ليذهب إلى معرض اتصالات كانت دلع ضمن هذا الوفد وأثناء التجول في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها وأخذوا يتعرفون على كل منتج .. وتنسى دلع دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها فيأخذ الشاب الذي يعمل في هذه الشركة الدفتر ويلحقها به لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه ويجلس الشاب وبيده الدفتر والساعة تشير للحادية عشرة ليلا وقد خلا المعرض من الزبائن وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة بأن يتصفح الدفتر ليجد على أحد أوراقه اسم بريد إلكتروني .


ذهل الشاب من الفرحة وأخذ يقلب صفحاته ليجد اسم دلع فيطير من الفرحة واخذ يركض ويقفز في أنحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيت ويعجز عن النوم كيف لا وقد عادت دلع لتملأ عليه حياته من جديد وفي صبيحة اليوم التالي يهرع للمعرض أملا في أن تأتي دلع لتأخذ الدفتر وفعلا تأتي دلع لتأخذ الدفتر وعندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع أن يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فأعطاها الدفتر وأخذ يتأمل في ملامحها وهي مندهشة من هذا الشاب فشكرته بلسانها ولكنها في قرارة نفسها كانت تقول عنه أنه أخرق لأنه لم ينزل عينيه عن وجهها !!


وذهبت دلع ليلحقها الشاب إلى بيتها فينتظرها حتى دخلت وأخذ يسأل الجيران عنها وعن أهلها فعلم أنهم أناس محترمون جداً .. وابنتهم فتاة طيبة لم تعرف إلا بسمعتها الحسنة .. فجاء اليوم التالي ومعه أهله ليخطبها فهو لا يريد أن يضيع لحظة من دون دلع وقد وجدوه أهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الأخلاق ومتدين وسمعته حسنة ولكن دلع رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق إلا مرة واحدة ولن يخفق مرة أخرى وخاب أمل أهلها وأخبروا الشاب برفض دلع له ولكنه رفض ذلك قائلا : لن أخرج من البيت حتى أتحدث إليها وأمام رغبة الشاب وافق الأهل بشرط أن يتم الحديث أمام ناظريهم .


وجاءت دلع وجلست فقال لها : دلع ، ألم تعرفيني ..فقالت له : ومن أين لي أن أعرفك ..؟!؟


قال لها : من التي رفضت التحدث معي حتى لا تخون ثقة أهلها بها .. عندها أغمي على دلع من هول الصدمة والفرحة فنقلت للمستشفى لتستيقظ وتراه واقفا أمامها .. وعندها أدارت وجهها لأبيها قائلة : أنا موافقة يا أبي أنا موافقة .. وخطب الاثنان لبعضهم وعاشوا أجمل حياة فلم يعرف الطريق إلى قلبهم إلا الحب الأبدي .. !!


التوقيع:

التعديل الأخير تم بواسطة : دلوعة اخر زمن بتاريخ 08-10-2008 الساعة 07:23 PM. سبب آخر: العنوان غلط
دلوعة اخر زمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2008, 03:55 PM   #2
أعضاء مميزين
 الصورة الرمزية يسألوني ليه أحبك
 
شكرا: 0
شكرة 32 مرة في 20 موضوع
الدولة: الكويت

افتراضي

الله الله الله وربي خوووووووووووووش قصه رومانسيه << هذي الرومانسيه ولا بلا


الله عوضها بالسنين اللي طاافوو

يسلموووو ماقصرتي على القصه فديت قلبش


التوقيع: [لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]

[لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]









[لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]



" border="0" alt="" />
يسألوني ليه أحبك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2008, 05:49 PM   #3
مراقبة القسم العام
 الصورة الرمزية عســـووله
 
الجنس: 1
شكرا: 47
شكرة 93 مرة في 62 موضوع
الدولة: المملكة العربية السعودية

افتراضي

مشكوره على القصه
ههههههه
جد روعه

يعيطك العافيه


التوقيع: [center]
عســـووله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2008, 07:19 PM   #4
`°؛¤مشرفة الديكور ¤؛°`
 الصورة الرمزية mema
 
الجنس: 1
شكرا: 0
شكرة 68 مرة في 51 موضوع
الدولة: فلسطين

افتراضي

واوووووووووووووو شو هالقصصصصصصة الرومنسية الحلوة
مشكوووورة ياااااا عسل
ميمة**


التوقيع:
mema متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2008, 09:15 PM   #5
أعضاء مميزين
 الصورة الرمزية غرامي صعب
 
شكرا: 1
شكرة 97 مرة في 71 موضوع
الدولة: قطر
الأوسمة


افتراضي

يسلمو كتير دلوووعة عالموضوع النايس متلكـ


التوقيع:

Dear !..[ أنـا ]

I’m writing to ask about a heart I lost in your love.


في فيزيائنا ~ لكلّ [ بُعْد ] ردّ [ شَوْق ] مساوٍ له في المقدار, مضادّ له في الاتجاهـ

في جَبرِنا ~ العنصر [ أنَــا ] يملكُ نظيراً [ أنْت]
والمحايد = [ حُبّ]

في كيميائنا ~ [ الحنين ] ظاهرة عدم تمركز الرّوابط
فإمّا [ أنــا أنت ] أو [ أنت أنــا]

...في لغتنا ~ "قصّة حبّنا" فيها
نمط النّص وجنسه: حبٌّ قلبيّ
الشخصيات: [ نَحْنُ]
الزمان: دهـري
المكان: حيث تلتقي عينانا
Yours for ever,
!..[ أنت ]
غرامي صعب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:59 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, ALm3lomat Net
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

خريطة الموقع

sitemap   sitemap2   sitemap 3   sitemap 4   sitemap 5   sitemap 6   sitemap 6   sitemap 7   sitemap 8   sitemap 9   sitemap 10   sitemap 11
                    sitemap 12   sitemap 13   sitemap 14   ror.xml   urllist        

Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 RC8

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43